تعرّفوا على ما يمكن توقعه عند زيارة قسم الطوارئ.
اعرف المزيد

الحمل الكيميائي هو فقد حمل مبكر جداً يحدث بعد الانغراس وبدء إنتاج hCG، لكنه ينتهي قبل أن يصبح الحمل مرئياً عادةً بالموجات فوق الصوتية. لذلك لا يصح وصف المرأة بأنها «لم تكن حاملاً» رغم وجود اختبار إيجابي؛ بل حدث حمل مبكر لم يستمر. قد تكون أسباب كثيرة وراء ذلك، وكثيراً ما لا يمكن تحديد سبب واحد.
يُكتشف الحمل الكيميائي عادةً عندما يكون اختبار الحمل إيجابياً في البداية ثم ينخفض hCG أو يصبح الاختبار سلبياً ويتبع ذلك نزف قريب من موعد الدورة أو بعد تأخرها. قد تشمل الأعراض تبقعاً أو نزفاً وتقلصات، لكن بعض النساء لا تظهر لديهن أعراض واضحة. وتأكيد الحالة يعتمد على متابعة hCG والتقييم الطبي عند الحاجة.
يُجرى اختبار الحمل بعد نقل الجنين في الموعد الذي يحدده المركز، وغالباً خلال نحو 9–14 يوماً حسب مرحلة الجنين. إذا كان β-hCG إيجابياً قد يُعاد بعد نحو 48 ساعة لتقييم اتجاهه، لكن طريقة تفسير الزيادة تعتمد على المستوى والوقت والحالة. الاختبار السلبي لا يعني حدوث حمل كيميائي؛ الحمل الكيميائي يتطلب وجود hCG إيجابي سابقاً ثم عدم استمرار الحمل. كما قد تكون الاختبارات المبكرة جداً مضللة، لذلك يُفضل اتباع موعد المركز.
بعد الحمل الكيميائي لا توجد قاعدة واحدة تحدد متى يمكن إعادة IVF. يمكن لبعض المريضات البدء بعد دورة تالية، بينما تحتاج أخريات إلى وقت أطول بحسب مستوى hCG والتعافي وسبب الفقد وأي مضاعفات. القرار يجب أن يكون بالتشاور مع الطبيب، ويمكن للمريضة علاج أطفال الأنابيب مناقشة الحمل الطبيعي أو إعادة IVF مع الطبيب بعد التعافي. لا توجد قاعدة عامة بضرورة انتظار «الدورة الثانية» بعد كل حمل كيميائي؛ يختلف التوقيت حسب عودة hCG إلى المستوى السلبي والحالة الجسدية والنفسية. وإذا كان الحمل الطبيعي ممكناً، فإن نافذة الخصوبة ترتبط بالإباضة التي تحدث عادةً نحو 12–14 يوماً قبل الدورة التالية، وليس بالضرورة في اليوم 14 من كل دورة.
علاج أطفال الأنابيب، قد يقدم خياراً علاجياً لبعض الأزواج الذين يواجهون صعوبة في الإنجاب. يتكون المسار من عدة مراحل ويجب التخطيط لكل منها بعناية.
قبل بدء IVF يُقيّم الطبيب الصحة العامة وعوامل الخصوبة مثل مخزون المبيض والرحم ومستويات الهرمونات وخصائص الحيوانات المنوية عند وجود شريك. تُجرى الفحوص المناسبة ثم توضع خطة علاج فردية.
يتضمن تنشيط المبيض استخدام أدوية لتحفيز نمو عدة جريبات، وغالباً تستمر مرحلة التنشيط نحو 8–12 يوماً مع متابعة بالموجات فوق الصوتية وتحاليل الهرمونات حسب الحاجة. قد تطول أو تقصر المدة بحسب الاستجابة.
يُجرى سحب البويضات عادةً بتسكين أو تخدير يحدده المركز، ويستغرق الإجراء غالباً نحو 10–30 دقيقة بحسب الحالة. بعد السحب تُرسل البويضات إلى المختبر للإخصاب بالطريقة المناسبة.
بعد الإخصاب تُتابع الأجنة في المختبر لعدة أيام. يقيّم علماء الأجنة تطورها ويُختار جنين مناسب للنقل وفق الخطة. يكون نقل الجنين عادةً إجراءً قصيراً وقد يسبب انزعاجاً بسيطاً لدى بعض المريضات، ولا ينبغي وصفه بأنه خالٍ من الألم لدى الجميع.
يُحدد موعد فحص β-hCG بعد نقل الجنين وفق عمر الجنين والبروتوكول، وغالباً يكون بعد نحو 9–14 يوماً. إذا كانت النتيجة إيجابية قد يُعاد التحليل ويُحدد موعد الموجات فوق الصوتية لتأكيد تطور الحمل.\n\nالحمل الكيميائي هو فقد حمل مبكر جداً بعد ظهور hCG إيجابي قبل رؤية حمل سريري بالموجات فوق الصوتية. حدوثه لا يعني بالضرورة أن محاولات IVF المستقبلية ستفشل، لكن الخطة التالية تعتمد على التاريخ الطبي ونتائج الدورة والتعافي. في Vita Altera يمكن مراجعة الحالة ومناقشة توقيت وخيارات المحاولة اللاحقة مع الفريق الطبي.