تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Vita Altera IVF Center

تعرّفوا على ما يمكن توقعه عند زيارة قسم الطوارئ.

اعرف المزيد

banner img

اختيار جنس الجنين

مركز Vita Altera لأطفال الأنابيب

اختيار جنس الجنين

اختيار جنس الجنين لمجرد التفضيل بأن يكون أنثى أو ذكراً ليس خدمة روتينية لأطفال الأنابيب يمكن تقديمها في جمهورية شمال قبرص التركية. واستخدام الاختبارات الجينية قبل الانغراس بهدف اختيار الجنس محظور. ولا يمكن تقييمه استثنائياً إلا عند وجود خطر لمرض وراثي خطير مرتبط بالجنس أو ضرورة طبية موثقة أخرى، وبعد استكمال تقييمات الاختصاصيين والحصول على إذن مجلس التنسيق.

هل اختيار الجنس قانوني في جمهورية شمال قبرص التركية؟

اختيار جنس الجنين لأسباب التفضيل الشخصي أو موازنة الأسرة أو أسباب اجتماعية ليس تطبيقاً قانونياً لأطفال الأنابيب في جمهورية شمال قبرص التركية.

تحظر لائحة مراكز وتقنيات العلاج المساعد على الإنجاب في جمهورية شمال قبرص التركية إجراء التحري الجيني قبل الانغراس بهدف اختيار الجنس.

تنص اللائحة على استثناء فقط عندما يكون اختيار الجنس ضرورياً بسبب ضرورة طبية. وفي هذه الحالة يجب على المركز المعالج التقدم إلى مجلس التنسيق والحصول على الإذن قبل التطبيق.

مجرد استشارة المريض أو الزوجين لطبيب واحد أو اعتبار الطبيب الإجراء مناسباً لا يحل محل الإذن الرسمي. ويجب توثيق المبرر الطبي واستكمال التقييمات الجينية والحصول على إذن اللجنة اللازم.

معلومة قانونية مهمة

لا يقدم مركز Vita Altera لأطفال الأنابيب خدمة اختيار الجنس للتفضيل الشخصي أو موازنة الأسرة أو لمجرد الرغبة في طفل أنثى أو ذكر. وقد أُعدت هذه الصفحة فقط لشرح الإطار الطبي والقانوني لاختيار الجنس في جمهورية شمال قبرص التركية.

ما هو اختيار الجنس؟

اختيار الجنس، هي ممارسات تهدف إلى تفضيل جنين أو خلية تناسلية من جنس معين قبل حدوث الحمل.

في علاج أطفال الأنابيب قد تظهر معلومات عن الكروموسومات الجنسية للأجنة أثناء الفحص الجيني لعينة الخلايا المأخوذة من الجنين.

تحمل البويضة في الظروف الطبيعية كروموسوم X، بينما قد يحمل الحيوان المنوي كروموسوم X أو Y. ويرتبط تكوين بنية XX أو XY في الجنين بالكروموسوم الجنسي القادم من الحيوان المنوي.

إمكانية معرفة الكروموسومات الجنسية للجنين تقنياً لا تعني أن استخدام هذه المعلومات للتفضيل الشخصي مسموح قانونياً.

تحديد الجنس واختيار الجنس ليسا الشيء نفسه

تحديد الكروموسومات الجنسية للجنين أثناء الفحص الجيني هو نتيجة مخبرية. أما إعطاء الأولوية لجنين من جنس معين لمجرد التفضيل الشخصي فهو اختيار للجنس، وهو محظور في جمهورية شمال قبرص التركية خارج الضرورة الطبية.

لأي أغراض لا يمكن إجراء اختيار الجنس؟

ما لم يوجد خطر طبي خطير مرتبط بالجنس، لا تشكل التفضيلات الشخصية أو الثقافية أو الاجتماعية أو العائلية مبرراً طبياً صالحاً لاختيار الجنس.

  • الرغبة في أن يكون الطفل الأول أنثى أو ذكراً
  • الرغبة في طفل ذكر لأن الأسرة لديها أطفال إناث فقط
  • الرغبة في طفلة لأن الأسرة لديها أطفال ذكور فقط
  • غرض موازنة الأسرة أو Family Balancing
  • التوقعات الثقافية أو التقليدية
  • تفضيل كبار الأسرة أو أحد الزوجين
  • مبررات الإرث أو اسم العائلة أو استمرار النسب
  • الاعتقاد بأن تربية طفل من جنس معين ستكون أسهل
  • معتقدات غير ذات أساس علمي بأن الأجنة من جنس معين ستكون أكثر نجاحاً
  • لمجرد الفضول أو التفضيل دون وجود خطر لأي مرض جيني

موازنة الأسرة ليست ضرورة طبية

كون الأسرة أنجبت سابقاً أطفالاً من جنس واحد فقط لا يشكل بمفرده مبرراً طبياً أو قانونياً لاختيار جنس الجنين.

ماذا يعني اختيار الجنس عند وجود ضرورة طبية؟

قد تعني الضرورة الطبية وجود خطر لمرض وراثي خطير مرتبط بالكروموسومات الجنسية لدى الطفل المنتظر، وأن الأجنة من جنس معين تحمل خطراً أعلى للإصابة.

في بعض الأمراض المرتبطة بالكروموسوم X قد يوجد احتمال انتقال المرض من المرأة الحاملة إلى طفلها الذكر. ويرجع ذلك إلى أن الذكور لديهم كروموسوم X واحد فقط.

مع ذلك، وجود أي تاريخ لمرض جيني في الأسرة لا يعني تلقائياً إمكانية اختيار الجنس. ويجب أن يقيّم اختصاصي الوراثة التغير الجيني المسبب للمرض ونمط الوراثة وخطر انتقاله إلى الجنين.

لا يُتخذ قرار الضرورة الطبية بناءً على طلب المريض فقط، بل وفق نتائج الفحوص الجينية وشجرة العائلة وتقارير المرض وآراء الأطباء المتخصصين ونوع PGT الممكن تطبيقه، إضافة إلى اللوائح السارية.

موافقة الطبيب وحدها لا تكفي

يمكن للطبيب المختص وخبير الوراثة تقييم الحاجة الطبية، لكن إذا كانت اللوائح في جمهورية شمال قبرص التركية تشترط موافقة رسمية لإجراء معين فيجب على المركز المعالج تقديم الطلب إلى الجهة التنظيمية المختصة والحصول على الموافقة قبل التنفيذ. ينبغي التحقق من المتطلبات القانونية الحالية وقت العلاج.

ما هو المرض الوراثي المرتبط بالجنس؟

الأمراض الوراثية المرتبطة بالجنس هي حالات جينية يوجد فيها التغير المرتبط بالمرض على الكروموسوم X أو Y.

في الأمراض المتنحية المرتبطة بالكروموسوم X قد تكون المرأة حاملة للتغير الجيني المرتبط بالمرض. وإذا ورث الطفل الذكر من أمه الكروموسوم X الذي يحمل هذا التغير فقد يتأثر بالمرض.

لأن الإناث لديهن كروموسومان X، فقد يقلل الكروموسوم X السليم الآخر عادة من تأثير المرض. ومع ذلك، يمكن أن تكون الإناث حاملات أو تتأثر بالمرض في بعض الحالات.

لذلك فإن تحديد ما إذا كان الجنين أنثى أو ذكراً فقط لا يكون دائماً تقييماً جينياً كافياً. وإذا كان التغير المسبب للمرض معروفاً، فقد يكون فحص الجنين مباشرة من حيث هذا التغير الجيني أنسب.

الهيموفيليا A وB

هي أمراض جينية تؤثر في تخثر الدم وتنتقل غالباً بشكل مرتبط بالكروموسوم X.

الحثل العضلي الدوشيني

هو مرض مرتبط بالكروموسوم X قد يسبب فقداناً تدريجياً لقوة العضلات ويؤثر غالباً في الذكور.

الحثل الكظري الدماغي المرتبط بالكروموسوم X

مجموعة أمراض وراثية مرتبطة بالكروموسوم X قد تؤثر في الجهاز العصبي والغدد الكظرية.

أمراض أخرى مرتبطة بالكروموسوم X

إذا كان في الأسرة مرض آخر محدد مرتبط بالكروموسوم X، فيُجرى تقييم شخصي من اختصاصي الوراثة.

معرفة اسم المرض وحدها لا تكفي

لتطبيق PGT-M يلزم غالباً تحديد التغير الجيني المسبب للمرض في الأسرة بواسطة اختبارات جزيئية. ولا يحل مجرد وجود أعراض مشابهة في الأسرة محل التشخيص الجيني القطعي.

ماذا يعني أن تكون حاملاً لمرض جيني؟

حامل المرض الجيني هو شخص يحمل تغيراً جينياً مرتبطاً بالمرض لكنه لا يظهر أعراض المرض أو تظهر لديه أعراض محدودة.

لا تتطلب كل حالة حمل جيني اختيار الجنس. ففي الأمراض المتنحية الجسمية قد يكون الخطر مستقلاً عن جنس الطفل وقد يتأثر كل من الإناث والذكور.

في أمراض متنحية جسمية مثل بيتا ثلاسيميا والتليف الكيسي والضمور العضلي الشوكي، لا يحدد جنس الجنين خطر المرض. وما ينبغي فحصه هو ما إذا كان الجنين يحمل التغيرات الجينية المسببة للمرض.

قد يُطرح التقييم الطبي المتعلق باختيار الجنس أساساً عندما يكون المرض مرتبطاً بالكروموسوم X أو Y ويشكل خطراً واضحاً على جنس معين.

ليست كل حالة حمل جيني سبباً للحصول على إذن لاختيار الجنس

يقيّم اختصاصي الوراثة واللجنة المعنية ارتباط حالة الحمل بالكروموسومات الجنسية وشدة المرض وخطر انتقاله وما إذا كان يمكن فحصه مباشرة بواسطة PGT-M.

الفرق بين PGT-A وPGT-M وتحليل الكروموسومات الجنسية

رؤية الكروموسومات الجنسية للجنين وفحص مرض جيني محدد فيه ليسا الإجراء نفسه ولا لهما الهدف الطبي نفسه.

PGT-A

يهدف إلى تقييم تغيرات عدد الكروموسومات في الأجنة. وقد تظهر معلومات عن الكروموسومين X وY، لكنه لا يكشف مباشرة مرض جين واحد محدداً.

PGT-M

يفحص ما إذا كان الجنين يحمل مرض جين واحد محدداً سبق تشخيصه في الأسرة أو تغيراً جينياً مرتبطاً بالمرض.

معلومات الكروموسومات الجنسية

هي معلومات عن بنية XX أو XY للجنين. واستخدام هذه المعلومات لأغراض التفضيل الشخصي محظور في جمهورية شمال قبرص التركية.

PGT-A ليس اختباراً لأمراض مرتبطة بالجنس

وجود معلومات عن الكروموسومات الجنسية في نتيجة PGT-A لا يحدد بشكل قاطع ما إذا كان الجنين مصاباً بمرض محدد مرتبط بالكروموسوم X. وإذا كان التغير الجيني المرتبط بالمرض معروفاً، فقد يلزم PGT-M مخصص.

لماذا قد لا يكفي النظر إلى جنس الجنين وحده؟

في الأسر التي لديها خطر مرض مرتبط بالجنس، يكون الهدف الطبي الأساسي تقليل احتمال انتقال المرض الوراثي الخطير إلى الطفل، وليس اختيار جنس معين.

في المرض المتنحي المرتبط بالكروموسوم X لا تكون جميع الأجنة الذكرية مصابة. ويتأثر الجنين الذكر فقط إذا ورث الكروموسوم X الذي يحمل التغير المرتبط بالمرض.

وبالمثل، ليست جميع الأجنة الأنثوية خالية من المخاطر الجينية. فقد تكون الأنثى حاملة للتغير المرتبط بالمرض أو تظهر عليها أعراض بحسب طبيعة المرض.

إذا أمكن تحديد التغير الجيني المرتبط بالمرض، فقد يوفر إجراء PGT-M المباشر معلومات أكثر تفصيلاً من اتخاذ القرار بناءً على الكروموسومات الجنسية وحدها.

الهدف ليس اختيار جنس معين، بل تقييم خطر المرض

ينبغي إعداد البرنامج الطبي بهدف تقليل انتقال المرض. ولا يجوز تقييم معلومات الجنس إلا بالقدر اللازم لفهم وراثة المرض وضمن الإذن الرسمي.

من يمكن إدخاله في التقييم الطبي؟

إدخال الحالة في التقييم الطبي لا يعني أن التطبيق سيُجرى حتماً أو أن إذن اللجنة سيُمنح.

  • الأشخاص الذين يوجد في أسرهم مرض خطير محدد مرتبط بالكروموسوم X
  • النساء اللواتي تم تأكيد حملهن لتغير مرتبط بمرض على الكروموسوم X بفحص جزيئي
  • الأسر التي لديها طفل سابق مصاب بمرض جيني مرتبط بالجنس
  • الأزواج الذين شُخِّص لديهم في حمل سابق مرض جيني خطير مرتبط بالجنس
  • الأسر التي يظهر فيها المرض نفسه لدى أكثر من فرد ذكر أو أنثى في شجرة العائلة
  • الأشخاص الذين حدد اختصاصي الوراثة لديهم خطراً لانتقال مرض مرتبط بالكروموسومات الجنسية
  • حالات خاصة لا يمكن فيها تحديد التغير الجيني مباشرة ولكن يوجد توثيق قوي لخطر مرض خطير مرتبط بالكروموسوم X
  • الأشخاص الذين يرى الطبيب المختص واختصاصي الوراثة والمركز أن تقييم الضرورة الطبية لديهم مناسب

تقييم الطلب لا يعني منح الإذن

يُراجع كل ملف بصورة منفصلة من حيث التقارير الطبية ونمط الوراثة وشدة المرض والاختبارات الجينية الممكن تطبيقها. ويلزم إذن مجلس التنسيق للتطبيق النهائي.

ما الوثائق والفحوص التي قد تلزم؟

قد تختلف الوثائق المطلوبة وفق المرض الموجود في الأسرة والنتائج الجينية الحالية والحالة الصحية المتعلقة بعلاج أطفال الأنابيب.

الوثائق الجينية

  • تقرير الفحص الجيني للفرد المصاب بالمرض في الأسرة
  • نتائج حمل المتغيرات الجينية لدى الأم والأب المرشحين
  • التقرير الجزيئي للمتغير الجيني المسبب للمرض
  • النمط النووي، أي تحليل الكروموسومات
  • نتائج التشخيص قبل الولادة من حمل سابق
  • التقارير الصحية والجينية للطفل المصاب بالمرض
  • شجرة عائلة مفصلة وتقييم نمط الوراثة
  • تقرير الاستشارة الوراثية

تقييمات أطفال الأنابيب

  • الفحص النسائي والتصوير بالموجات فوق الصوتية
  • فحوص AMH واحتياطي المبيض
  • فحوصات الهرمونات المطلوبة
  • تحليل السائل المنوي
  • فحوص الأمراض المعدية
  • تقييم الصحة العامة والتخدير
  • تقارير IVF وعلم الأجنة السابقة
  • تقييم الرحم وبطانة الرحم

ينبغي مراجعة التقارير الجينية قبل العلاج

يتطلب PGT-M في بعض الأسر تحضيراً شخصياً للاختبار. لذلك قد يحتاج المختبر الجيني إلى مراجعة التقارير الحالية والتأكد من إمكانية تطبيق الاختبار تقنياً قبل بدء أدوية تنشيط المبيض.

كيف تسير عملية الملاءمة الطبية والإذن الرسمي؟

لا تقتصر العملية لدى المرضى الذين لديهم خطر مرض مرتبط بالجنس على علاج أطفال الأنابيب وحده، بل يجب استكمال التقييم الجيني ومراحل الإذن الرسمي أيضاً.

1

الاستشارة الطبية الأولى

تُجمع معلومات مفصلة عن المرض في الأسرة وحالات الحمل السابقة والأطفال المصابين والفحوص الجينية الحالية.

2

مراجعة التقارير الجينية

يقيّم اختصاصي الوراثة ارتباط المرض بالكروموسوم X أو Y والتغير الجيني وخطر الانتقال.

3

الاستشارة الجينية

يُشرح نمط وراثة المرض ونسبة الخطر على الطفل وخيار PGT-M والبدائل وحدود الاختبار.

4

توثيق الضرورة الطبية

يُوضح بتقارير الاختصاصيين سبب الحاجة إلى معلومات الكروموسومات الجنسية وإمكانية تطبيق اختبار مباشر للمرض.

5

التحضير في المختبر الجيني

إذا سيُطبق PGT-M، يُجهز نظام اختبار مخصص للأسرة وتُقيَّم عينات DNA اللازمة.

6

التقدم إلى مجلس التنسيق

يتقدم المركز الذي سيجري العلاج إلى مجلس التنسيق بالوثائق الطبية والجينية والإدارية اللازمة.

7

تقييم الإذن الرسمي

يُراجع الطلب من حيث الضرورة الطبية والتشريعات السارية. ولا يمكن تنفيذ إجراء يهدف إلى اختيار الجنس دون الحصول على الإذن.

8

التخطيط لعلاج أطفال الأنابيب

بعد اكتمال الإذن وتحضير المختبر الجيني، يوضع برنامج IVF مناسب لاحتياطي المبيض لدى الأم المرشحة.

9

سحب البويضات والحقن المجهري

تُجمع البويضات الناضجة وتُخصب في المختبر بالحيوانات المنوية المناسبة.

10

متابعة تطور الجنين

تُتابع الأجنة الناتجة من البويضات المخصبة حتى مرحلة الكيسة الأريمية المناسبة للخزعة.

11

خزعة الجنين وPGT

تُؤخذ خلايا محدودة من الأجنة المناسبة لتقييم التغير الجيني المرتبط بالمرض والمعلومات الكروموسومية اللازمة.

12

تجميد الأجنة

تُحفظ الأجنة بالتزجيج إلى حين اكتمال النتائج الجينية.

13

تفسير النتائج من الناحية الجينية

قد تُسجل الأجنة في التقرير على أنها متأثرة أو غير متأثرة أو حاملة أو غير مؤكدة أو دون نتيجة.

14

نقل الأجنة

يُخطط لنقل الجنين المناسب بعد تقييم الإذن الرسمي والنتائج الجينية وتطور الجنين وتحضير الرحم معاً.

15

الحمل والمتابعة قبل الولادة

عند حدوث الحمل تُقيَّم، إلى جانب المتابعة الروتينية، فحوص التحري أو الاختبارات التشخيصية قبل الولادة التي يوصي بها اختصاصي الوراثة.

ما المعلومات التي يمكن أن توفرها نتيجة PGT؟

يختلف نطاق نتيجة PGT بحسب نوع الاختبار المطبق والمرض الجيني الذي يجري البحث عنه في الأسرة.

جنين غير متأثر

قد تعني أن النتيجة الجينية المرتبطة بالمرض الجاري فحصه لم تُكتشف في الجنين.

جنين متأثر

قد تشير إلى أن الجنين يحمل التغير الجيني المسبب للمرض بطريقة تؤدي إلى الإصابة.

الجنين الحامل للصفة

قد تشير إلى أن الجنين، رغم عدم توقع إصابته بالمرض، يحمل التغير الجيني بطريقة قد تنقله إلى الأجيال التالية.

عدم الحصول على نتيجة

قد يتعذر الحصول على نتيجة جينية قابلة للتفسير للجنين بسبب كمية DNA أو أسباب تقنية.

PGT لا يوفر يقيناً بنسبة 100%

تُفحص في خزعة الجنين أعداد محدودة من خلاياه. ولوجود احتمال نتائج خاطئة أو غير واضحة أو دون نتيجة لأسباب تقنية وبيولوجية، تظل التقييمات الجينية أثناء الحمل مهمة.

حدود PGT وخزعة الجنين

وجود ضرورة طبية وإذن رسمي لا يعني أن العلاج سيؤدي حتماً إلى جنين مناسب أو إلى حمل.

عدم وصول أي جنين إلى مرحلة مناسبة للخزعة

قد لا تُخصَّب جميع البويضات المجموعة، وقد لا تصل جميع الأجنة الناتجة إلى مرحلة الخزعة.

عدم وجود جنين ذي نتيجة مناسبة

قد تُظهر جميع الأجنة المفحوصة أنها متأثرة بالمرض الجاري البحث عنه أو غير مناسبة للنقل.

عدم الحصول على نتيجة

قد يتعذر الحصول على نتيجة قابلة للتفسير من بعض الأجنة بسبب كمية DNA أو عينة الخزعة أو أسباب تقنية.

تأثير إجراءات الجنين

حتى مع إجراء الخزعة والتجميد والإذابة بواسطة فريق متمرس، لا يمكن إزالة احتمال تأثر الجنين تماماً.

الأمراض غير المشمولة بالفحص

يوفر PGT معلومات فقط عن المرض الجيني المخطط لفحصه والحالات الكروموسومية الداخلة في نطاق الاختبار.

عدم وجود ضمان للحمل

نقل جنين ذي نتيجة جينية مناسبة لا يضمن الانغراس أو استمرار الحمل أو الولادة الحية.

هل يحل PGT محل الفحوص الجينية أثناء الحمل؟

PGT هو فحص عدد محدود من الخلايا المأخوذة من الجنين قبل الحمل، ولا يحل محل جميع اختبارات التحري أو التشخيص أثناء الحمل.

عند حدوث الحمل تستمر الموجات فوق الصوتية الروتينية وفحوص الحمل المناسبة لعمر الأم.

بعد PGT-M يمكن مناقشة طرق التشخيص قبل الولادة مثل أخذ عينة من الزغابات المشيمية أو بزل السلى مع اختصاصي الوراثة وطبيب النساء والولادة لتأكيد النتيجة الجينية التي جرى فحصها.

NIPT اختبار تحرٍّ وليس اختباراً تشخيصياً مثل بزل السلى أو أخذ عينة من الزغابات المشيمية.

ينبغي أن تستمر متابعة الحمل

إجراء PGT للجنين لا يعني الاستغناء عن الموجات فوق الصوتية أو فحوص ما قبل الولادة أو الاختبارات التشخيصية اللازمة أثناء الحمل.

نهج Vita Altera

في Vita Altera تُقيَّم الطلبات المتعلقة بالكروموسومات الجنسية ليس كخدمة تفضيل شخصي، بل في إطار خطر مرض جيني خطير والتشريعات السارية في جمهورية شمال قبرص التركية.

  • عدم قبول طلبات اختيار الجنس للتفضيل الشخصي أو موازنة الأسرة
  • مراجعة التقارير الجينية الحالية قبل العلاج
  • تقييم خطر الأمراض الوراثية المرتبطة بالجنس
  • التنسيق بين اختصاصي الوراثة وطبيب أطفال الأنابيب
  • تقييم إمكانية تطبيق PGT-M مع المختبر الجيني
  • توثيق الضرورة الطبية بالتقارير
  • تقديم طلب رسمي إلى مجلس التنسيق
  • عدم بدء الإجراء قبل الحصول على الإذن الرسمي
  • تنسيق خزعة الجنين والمختبر الجيني
  • شرح النتائج الجينية ضمن الاستشارة
  • مشاركة مخاطر PGT وحدوده بوضوح
  • تقديم توصيات المتابعة قبل الولادة عند حدوث الحمل
  • خصوصية المريض وحماية البيانات الجينية
  • دعم منسق مرضى شخصي
  • إمكانية التقييم الطبي الأولي عبر الإنترنت

هذه الصفحة ليست إعلاناً لخدمة اختيار الجنس

تهدف الصفحة إلى شرح الحظر القانوني في جمهورية شمال قبرص التركية والعملية الرسمية الاستثنائية التي يمكن تطبيقها فقط عند وجود ضرورة طبية بصورة صحيحة.

الأسئلة الشائعة حول اختيار الجنس

هل اختيار الجنس قانوني في جمهورية شمال قبرص التركية؟

يُحظر اختيار الجنس للتفضيل الشخصي أو موازنة الأسرة. ولا يمكن تقييمه استثنائياً إلا عند وجود ضرورة طبية وحصول المركز على إذن مجلس التنسيق.

هل يمكن اختيار طفل أنثى أو ذكر بهدف موازنة الأسرة؟

لا. كون الأسرة أنجبت سابقاً أطفالاً إناثاً فقط أو ذكوراً فقط لا يشكل ضرورة طبية.

هل يمكن اختيار جنس الطفل الأول؟

لا. ما لم توجد ضرورة طبية موثقة مرتبطة بمرض جيني، لا يمكن اختيار جنس الطفل الأول أو اللاحق وفق التفضيل الشخصي.

هل تكفي موافقة الطبيب؟

لا. رأي الطبيب المختص جزء من الملف الطبي فقط. ويجب أن يتقدم المركز بطلب إلى مجلس التنسيق ويحصل على الإذن الرسمي.

في أي أمراض يمكن إجراء تقييم طبي؟

يمكن اعتبار الأمراض الوراثية الخطيرة المرتبطة بالكروموسوم X، مثل الهيموفيليا أو الحثل العضلي الدوشيني، أمثلة محتملة. وتُحدد الملاءمة النهائية بعد تقييم السبب الجيني للمرض وخطر انتقاله في الأسرة.

هل يلزم اختيار الجنس في كل مرض جيني؟

لا. يكون خطر كثير من الأمراض الجينية متساوياً لدى الإناث والذكور. وفي هذه الحالات يجب فحص التغير الجيني المسبب للمرض بواسطة PGT-M بدلاً من جنس الجنين.

هل كون الشخص حاملاً لمرض جيني يكفي للحصول على الإذن؟

لا. يُقيَّم المرض المرتبط بحالة الحمل، وما إذا كان مرتبطاً بالكروموسومات الجنسية، وخطر انتقاله، والاختبارات الجينية البديلة.

هل يظهر جنس الجنين في PGT-A؟

قد تظهر أثناء PGT-A معلومات عن الكروموسومين X وY، لكن استخدام هذه المعلومات للتفضيل الشخصي محظور في جمهورية شمال قبرص التركية.

هل يكشف PGT-A المرض الجيني المرتبط بالجنس؟

يقيّم PGT-A أساساً تغيرات عدد الكروموسومات. وللبحث عن تغير مرتبط بمرض في جين معين قد يلزم PGT-M.

ما هو PGT-M؟

PGT-M هو اختبار جيني قبل الانغراس يفحص ما إذا كان الجنين يحمل مرض جين واحد محدداً أو تغيراً جينياً سبق تحديده في الأسرة.

هل اختيار الأجنة الأنثوية فقط يزيل خطر المرض تماماً؟

ليس دائماً. قد تكون الأجنة الأنثوية حاملة للتغير المرتبط بالمرض، وقد تظهر عليها أعراض في بعض الأمراض المرتبطة بالكروموسوم X. وقد يكون فحص التغير الجيني مباشرة أنسب.

هل تتأثر جميع الأجنة الذكرية بمرض مرتبط بالكروموسوم X؟

لا. تعتمد إصابة الجنين الذكر بالمرض على ما إذا كان قد ورث من الأم الكروموسوم X الذي يحمل التغير الجيني المرتبط بالمرض.

هل يقدم المريض طلب الإذن الرسمي؟

وفق اللائحة، يقدم مركز العلاج المساعد على الإنجاب الذي سيجري العلاج الطلب اللازم إلى مجلس التنسيق.

هل يُمنح إذن المجلس بشكل مؤكد؟

لا. يُقيَّم الطلب وفق المبرر الطبي والخطر الجيني والوثائق المقدمة، ولا يضمن تقديم الطلب منح الإذن.

هل يمكن إجراء PGT دون إذن المجلس؟

إذا كان PGT يهدف إلى اختيار الجنس، فلا يمكن إجراء العملية دون وجود ضرورة طبية وإذن مجلس التنسيق.

هل يضمن PGT الحمل؟

لا. وجود جنين مناسب جينياً لا يضمن انغراس الجنين أو استمرار الحمل أو الولادة الحية.

هل نتيجة PGT قطعية؟

لا يضمن أي اختبار جيني دقة 100%. وقد تظهر نتائج خاطئة أو غير واضحة أو دون نتيجة بسبب محدودية العينة الخلوية أو أسباب تقنية.

هل يلزم إجراء فحص جيني أثناء الحمل بعد PGT؟

تستمر المتابعة القياسية أثناء الحمل. وبحسب المرض الذي جرى فحصه يمكن مناقشة خيارات التشخيص قبل الولادة مثل أخذ عينة من الزغابات المشيمية أو بزل السلى مع اختصاصي الوراثة.

هل تُشارك معلومات جنس الجنين مع المريض؟

يُقيَّم الإبلاغ عن هذه المعلومات ومشاركتها وفق هدف الاختبار والضرورة الطبية وموافقة المريض والتشريعات السارية. ولا يجوز استخدام المعلومات لاختيار الجنين لأسباب تفضيل شخصي.

هل يوجد سعر لاختيار الجنس؟

لأن اختيار الجنس للتفضيل الشخصي ليس خدمة قانونية، فلا تُقدم باقات أو أسعار لهذا الغرض. ولدى المرضى الذين لديهم خطر جيني طبي يُخطط برنامج PGT والتقييم الجيني وعملية الإذن الرسمي بصورة منفصلة.

هل يمكن إجراء التقييم الأولي عبر الإنترنت؟

نعم. يمكن مشاركة التقارير الجينية الحالية ووثائق أفراد الأسرة المصابين بالمرض للمراجعة الأولية. ولا تعني الاستشارة عبر الإنترنت الحصول على إذن اللجنة الرسمية أو قرار علاجي نهائي.

ما الوثائق التي ينبغي إرسالها للتقييم الأولي؟

يمكن إرسال فحوص حمل الصفات الوراثية والتقارير الجينية لأفراد الأسرة المصابين ونتائج الحمل السابقة وشجرة العائلة وAMH وتحليل السائل المنوي وتقارير PGT أو أطفال الأنابيب السابقة إن وجدت.

احصلوا على معلومات حول خطر الأمراض الجينية المرتبطة بالجنس

إذا كان في أسرتكم مرض وراثي خطير مرتبط بالكروموسومات الجنسية، فيمكن لأطبائنا واختصاصيي الوراثة مراجعة تقاريركم الجينية الحالية بشكل أولي.

معلومة قانونية: لا تُطبق هذه الممارسات للتفضيل الشخصي أو موازنة الأسرة أو لمجرد الرغبة في طفل ذكر أو أنثى. ولا يمكن تقييمها استثنائياً إلا عند وجود خطر لمرض وراثي خطير مرتبط بالجنس أو ضرورة طبية موثقة أخرى، وبعد استكمال تقييم الطبيب المختص والوراثة وتقدم المركز المعالج إلى مجلس التنسيق والحصول على الإذن.

أطباؤنا المتخصصون في علاج أطفال الأنابيب

اسألوا طبيبكم

أرسلوا إلينا أسئلتكم حول خيارات العلاج ومساره. وسيقيّم أطباؤنا المختصون سؤالكم ويتواصلون معكم في أقرب وقت ممكن.

خطأ: نموذج الاتصال غير موجود.