تعرّفوا على ما يمكن توقعه عند زيارة قسم الطوارئ.
اعرف المزيد

ضعف حركة الحيوانات المنوية، أو Asthenozoospermia، حالة من حالات العقم الذكري تتميز بانخفاض حركة الحيوانات المنوية. وقد يصعّب ذلك وصولها إلى البويضة وتخصيبها طبيعياً. ومن المهم فهم معنى الحالة وأسبابها وطرق تقييمها وخيارات العلاج، بما في ذلك IVF وICSI عند الحاجة.
يشير ضعف حركة الحيوانات المنوية إلى انخفاض نسبة الحيوانات المنوية المتحركة أو الحركة التقدمية في تحليل السائل المنوي مقارنة بالحدود المرجعية المعتمدة. وقد تغيّرت المراجع الحديثة عبر الزمن، لذلك ينبغي تفسير النتيجة وفق إصدار الدليل المستخدم وبقية معايير السائل المنوي، لا على رقم واحد وحده.
قد ينتج ضعف حركة الحيوانات المنوية عن أسباب متعددة، بعضها مؤقت وبعضها مزمن. ومن أكثر الأسباب شيوعاً:
يساعد فهم السبب المحدد لدى كل شخص في اختيار خطة العلاج الأنسب.
لا يسبب ضعف حركة الحيوانات المنوية عادة أعراضاً جسدية واضحة، ويُكتشف غالباً خلال فحوص العقم عند وجود صعوبة في الحمل. ويظهر أساساً في تحليل السائل المنوي بانخفاض نسبة الحيوانات المنوية المتحركة. وإذا كان السبب مرضاً مرافقاً مثل عدوى أو دوالي الخصية فقد توجد أعراض مرتبطة بالسبب.
مع ذلك لا تسبب معظم حالات ضعف الحركة أعراضاً، لذا يكون تحليل السائل المنوي والتقييم الطبي مهمين عند تأخر الحمل.
يمكن تصنيف الحالة وفق درجة انخفاض الحركة:
يختلف نهج العلاج وفرصة الحمل بصورة كبيرة بحسب شدة انخفاض الحركة والعوامل الأخرى.
قد يقلل انخفاض الحركة فرصة الحمل الطبيعي لأنه يصعّب وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، لكن النتيجة تعتمد على شدة المشكلة وعلى عوامل الخصوبة الأخرى لدى الشريكين. وقد يحدث الحمل الطبيعي في الحالات الخفيفة، بينما تحتاج الحالات الأشد إلى تقييم وعلاج متخصص.
أحدثت تقنيات الإخصاب المساعد مثل IVF وICSI فرقاً مهماً في علاج بعض حالات ضعف الحركة. ففي IVF يتم الإخصاب في المختبر، وعندما تكون الحركة منخفضة جداً قد يستخدم ICSI لحقن حيوان منوي واحد مباشرة داخل البويضة، مما يتجاوز الحاجة إلى الحركة الطبيعية نحو البويضة.
تعتمد نتائج IVF في حالات ضعف الحركة على عوامل عديدة مثل عمر المرأة وجودة البويضات والصحة الإنجابية العامة. وقد يكون ICSI خياراً مهماً عندما تكون حركة الحيوانات المنوية منخفضة جداً، لأنه يتجاوز الحاجة إلى أن يصل الحيوان المنوي إلى البويضة بنفسه. وتختلف النتائج بين الأزواج.
يعتمد إمكان علاج ضعف الحركة على السبب. فقد تتحسن الحركة بعد علاج عدوى أو معالجة دوالي الخصية في حالات مختارة أو تعديل عوامل نمط الحياة، وقد تُستخدم مكملات أو أدوية عند وجود استطباب. وإذا كان السبب جينياً أو غير قابل للعكس، فقد تظل تقنيات مثل IVF وICSI خيارات لتحقيق الحمل.