تعرّفوا على ما يمكن توقعه عند زيارة قسم الطوارئ.
اعرف المزيد

يتطلب IVF استخدام أدوية هرمونية في مراحل مختلفة لتحفيز المبيض وضبط توقيت النضج والإباضة ودعم بطانة الرحم عندما تكون هناك حاجة. لا تحصل كل امرأة على المجموعة نفسها؛ إذ تُختار الأدوية والجرعات وفق العمر ومخزون المبيض والتشخيص والاستجابة المتوقعة. يساعد فهم دور كل دواء على متابعة العلاج بثقة أكبر، لكن ينبغي الالتزام بالجدول الشخصي الذي تحدده العيادة بدل مقارنة الجرعات مع مرضى آخرين..
التحكم الهرموني جزء أساسي من IVF لأنه يسمح بتحفيز عدة جريبات وضبط توقيت النضج والإباضة ودعم بطانة الرحم عند الحاجة. تساعد الأدوية الفريق على تنظيم مراحل الدورة بدقة، لكنها لا تضمن جودة البويضات أو الأجنة أو الانغراس. تعتمد النتيجة على العمر والتشخيص وجودة المختبر وعوامل عديدة أخرى، لذلك تُتابع الاستجابة وتُعدّل الجرعات بصورة شخصية.
قد تُستخدم عدة هرمونات وأدوية هرمونية خلال IVF بحسب البروتوكول، منها:
تُستخدم هذه الهرمونات والأدوية للتحكم في نمو الجريبات وتوقيت النضج والإباضة ودعم بطانة الرحم في بعض مراحل العلاج. ويختلف المزيج والجرعات من مريضة لأخرى.
يلعب FSH دورًا أساسيًا في تحفيز المبيض خلال IVF، إذ يدعم نمو الجريبات التي تحتوي على البويضات. تُستخدم مستحضرات FSH أو الغونادوتروبينات غالبًا في بداية دورة التحفيز، وتُعدّل الجرعة حسب العمر ومخزون المبيض والاستجابة السابقة والفحوص. لا يعني ارتفاع جرعة FSH أن جودة البويضات أعلى، كما أن مستوى FSH المرتفع طبيعيًا قد يكون مؤشرًا على انخفاض مخزون المبيض. تُتابع الجريبات بالموجات فوق الصوتية وأحيانًا الهرمونات لتحديد توقيت حقنة التفجير وسحب البويضات.
يلعب LH دورًا في نضج الجريبات والإباضة الطبيعية. في بعض بروتوكولات IVF تُستخدم مستحضرات تحتوي على نشاط LH مع FSH لدى مرضى مختارين، بينما لا تحتاج كل مريضة إلى إضافة LH منفصل. يُحدد الطبيب الحاجة والجرعة وفق العمر والاستجابة ومخزون المبيض والبروتوكول. كما تُستخدم إشارة مشابهة لـLH عبر hCG أو GnRH agonist لتوقيت النضج النهائي قبل سحب البويضات.
يُستخدم hCG في كثير من بروتوكولات IVF كحقنة تفجير لتحفيز النضج النهائي للبويضات قبل سحبها. يعمل بطريقة مشابهة لإشارة LH ويُعطى في توقيت دقيق تحدده العيادة، وغالبًا يكون السحب بعد نحو 34–36 ساعة. لا يُترك الهدف عادةً لحدوث الإباضة تلقائيًا قبل السحب. كما أن hCG ينتج طبيعيًا لاحقًا من أنسجة الحمل، لكن استخدامه كدواء في دورة IVF يختلف عن دوره في الحمل المبكر.
تُستخدم ناهضات ومضادات GnRH للتحكم في توقيت الإباضة أثناء بروتوكولات IVF. تعمل هذه الأدوية على تعديل إفراز FSH وLH من الغدة النخامية؛ فالمضادات تثبط الإشارة بسرعة، بينما تسبب الناهضات استجابة أولية ثم تثبيطًا عند الاستخدام المستمر، ويمكن استخدامها أيضًا كحقنة تفجير في بروتوكولات معينة. يختار الطبيب النوع والتوقيت وفق البروتوكول وخطر OHSS واستجابة المبيض.
يُعد البروجسترون هرمونًا مهمًا في المراحل الأخيرة من علاج IVF لأنه يهيئ الرحم لانغراس الجنين. بعد جمع البويضات والإخصاب يساعد البروجسترون على جعل بطانة الرحم داعمة للجنين النامي ويحافظ على سلامتها بما يلائم الانغراس. ويمكن إعطاؤه عن طريق الحقن أو الجل المهبلي أو التحاميل وفق البروتوكول العلاجي. وقد يبدأ بعد جمع البويضات أو في التوقيت الذي يحدده الطبيب بحسب نوع الدورة. تُتابع جرعته ومستوياته عند الحاجة للتأكد من دعم المرحلة المبكرة من الحمل. وإذا حدث الانغراس يستمر البروجسترون في دعم الحمل إلى أن تتولى المشيمة إنتاج الهرمونات بالقدر الكافي.
للإستروجين دور طبيعي في نمو بطانة الرحم ويزداد مع نمو الجريبات. خلال دورات التحفيز قد يراقب الطبيب مستوى الإستراديول كجزء من تقييم الاستجابة، بينما قد يُستخدم الإستروجين دوائيًا في بعض بروتوكولات تحضير بطانة الرحم، وخصوصًا لنقل الأجنة المجمدة. لا يُعطى دائمًا كحقن، ويمكن أن تتوفر أشكال فموية أو جلدية أو مهبلية بحسب الخطة. الهدف هو الوصول إلى تحضير مناسب لا إلى “مستوى مثالي” واحد للجميع.