تعرّفوا على ما يمكن توقعه عند زيارة قسم الطوارئ.
اعرف المزيد

انخفاض مخزون المبيض (DOR) يعني وجود عدد أقل من الجريبات والبويضات المتاحة مقارنة بما هو متوقع، وقد يؤثر في الاستجابة لتنشيط المبيض في IVF. ولا يعني التشخيص بالضرورة عدم القدرة على الحمل طبيعيًا أو بالعلاج. ويعتمد تقييم الخيارات على العمر وAMH وعدد الجريبات الغارية والتاريخ الطبي وعوامل الزوجين، لذلك يجب وضع الخطة بصورة فردية مع اختصاصي الخصوبة.
انخفاض احتياطي المبيض يعني تراجع عدد البويضات المتاحة، وقد يترافق أيضًا مع تغيرات في جودتها بحسب العمر وعوامل أخرى، وهو ما قد يؤثر في الخصوبة. يُشخّص كثيرًا لدى النساء فوق 35 عامًا اللواتي يطلبن المساعدة على الحمل، لكنه قد يظهر في أعمار أصغر أيضًا. وعلى الرغم من أن وظيفة المبيض تنخفض طبيعيًا مع التقدم في العمر، فإن هذا الانخفاض قد يحدث مبكرًا لدى بعض النساء لأسباب مختلفة. ولا يعني انخفاض الاحتياطي بالضرورة سن اليأس؛ فقد تستمر الدورة الشهرية وإنتاج البويضات ولكن بعدد أقل. يساعد تقييم احتياطي المبيض مع العمر وبقية الفحوص على تحديد خيارات العلاج الأنسب لكل حالة.
يُقيَّم مخزون المبيض بعدة أدوات تكمل بعضها، ومن أكثرها استخدامًا:
غالبًا لا يسبب انخفاض مخزون المبيض أعراضًا واضحة، وقد تكون الدورة منتظمة تمامًا. ويُكتشف عادة خلال تقييم الخصوبة من خلال AMH وعدد الجريبات الغارية وعوامل أخرى. لذلك لا يمكن الاعتماد على أعراض عامة لتشخيصه.
قد لا تظهر أعراض محددة لانخفاض مخزون المبيض، لكن من الأمور التي قد تدفع إلى التقييم المبكر:
قد تسبب بعض المفاهيم الخاطئة حول أعراض انخفاض احتياطي المبيض ارتباكًا. يعتقد كثيرون أن انخفاض الاحتياطي يسبب دائمًا أعراضًا واضحة، لكن عددًا كبيرًا من النساء لا يلاحظن مشكلة محددة ويكتشفن الأمر أثناء تقييم الخصوبة. ومن المفاهيم الخاطئة أيضًا مساواة انخفاض احتياطي المبيض بسن اليأس؛ إذ يمكن للمرأة ذات الاحتياطي المنخفض أن تستمر في الدورة الشهرية المنتظمة. كما أن هذه الحالة لا تقتصر على الأعمار المتقدمة، فقد تظهر لدى نساء أصغر سنًا لأسباب وراثية أو طبية مختلفة. فهم هذه النقاط يوضح أهمية تقييم الخصوبة بناءً على الفحوص والسياق السريري بدلًا من الأعراض وحدها.
قد ينتج انخفاض مخزون المبيض عن التقدم في العمر أو عوامل وراثية أو جراحات المبيض أو بطانة الرحم المهاجرة أو علاجات طبية معينة، وقد يكون السبب غير واضح أحيانًا. كما أن التدخين قد يؤثر سلبًا في وظيفة المبيض. ويساعد تحديد العوامل الموجودة لدى المريضة على تخطيط تقييم الخصوبة والعلاج.
يُعد العمر العامل الأهم في الانخفاض الطبيعي لعدد البويضات وجودتها. ويتسارع هذا الانخفاض في أواخر الثلاثينيات والأربعينيات، مع اختلاف كبير بين النساء. ويساعد فهم تأثير العمر في المخزون وجودة البويضات على اتخاذ قرارات مبكرة ومدروسة بشأن التخطيط للإنجاب.
قد تؤثر بطانة الرحم المهاجرة أو بعض أمراض المناعة الذاتية أو الاضطرابات الوراثية أو جراحات المبيض والعلاجات الطبية في وظيفة المبيض. كما يرتبط بعض الاضطرابات الكروموسومية، مثل متلازمة تيرنر، بقصور المبيض. ويحتاج تحديد السبب إلى تقييم طبي فردي.
يمكن لبعض عوامل نمط الحياة والبيئة أن تؤثر في الصحة الإنجابية. فالتدخين يرتبط بتسارع تراجع وظيفة المبيض، بينما تدعم التغذية المتوازنة والنشاط البدني والصحة العامة الخصوبة دون أن تعيد البويضات المفقودة. أما أثر كثير من الملوثات البيئية فيعتمد على نوع التعرض وجرعته وما يزال قيد البحث.
انخفاض مخزون المبيض لا يعني بالضرورة انقطاع الطمث المبكر. فالمخزون المنخفض يشير إلى عدد أقل من البويضات المتبقية أو استجابة أقل للتحفيز، بينما يعني قصور المبيض المبكر أو انقطاع الطمث توقف الوظيفة المبيضية بدرجات مختلفة. وقد تستمر الإباضة والدورة والحمل لدى بعض النساء ذوات المخزون المنخفض.
يؤثر انخفاض مخزون المبيض وقصور المبيض المبكر بصورة مختلفة. ففي DOR قد تستمر الدورة والإباضة رغم انخفاض عدد الجريبات، بينما يترافق قصور المبيض المبكر مع اضطراب واضح في الوظيفة قبل سن الأربعين. لذلك تبقى فرص الحمل موجودة في DOR، وإن كانت تتأثر بالعمر وعوامل أخرى.
تُستخدم تحاليل مثل AMH وFSH وعدد الجريبات الغارية بالموجات فوق الصوتية مع تاريخ الدورة والعمر لتقييم وظيفة المبيض. أما تشخيص قصور المبيض المبكر فيعتمد على معايير سريرية وهرمونية مختلفة، لذلك يفسر الطبيب النتائج مجتمعة.
قد يقلل انخفاض مخزون المبيض عدد البويضات المتاحة في كل دورة أو في الاستجابة للتحفيز، لكن جودة البويضات ترتبط بدرجة أكبر بالعمر. ويمكن لبعض النساء الحمل طبيعيًا، بينما تحتاج أخريات إلى علاج مثل IVF. ويعتمد المسار الأنسب على الملف الفردي كاملًا.
يمكن لبعض النساء ذوات المخزون المنخفض الحمل طبيعيًا، خصوصًا إذا استمرت الإباضة وكانت بقية العوامل مناسبة. ويلعب العمر ومدة المحاولة وعوامل الرجل دورًا مهمًا. وإذا تأخر الحمل، يُنصح بعدم تأجيل تقييم اختصاصي الخصوبة.
يوفر IVF إمكانية الاستفادة من البويضات التي يمكن الحصول عليها في دورة العلاج، لكنه لا يضمن النجاح. ويؤثر انخفاض المخزون في الاستجابة للأدوية وعدد البويضات، لذلك تُستخدم خطط تحفيز شخصية ويُناقش عدد الدورات المتوقع والبدائل وفق الحالة.
لا يوجد بروتوكول IVF واحد يُعد الأفضل لجميع حالات انخفاض المخزون. ويختار الطبيب نوع وجرعة التحفيز وفق العمر وAMH وAFC والاستجابة السابقة، مع هدف الحصول على أفضل استجابة ممكنة وليس «تحسين جودة البويضات» دوائيًا بصورة مضمونة. التحفيز الخفيف تستخدم بروتوكولات التحفيز الخفيف جرعات هرمونية أقل في بعض الحالات بهدف تحقيق استجابة مناسبة مع تقليل عبء الأدوية. كما يمكن استخدام ناهض/مضاد GnRH قد تُستخدم بروتوكولات مختلفة، مثل دورات الناهض أو المضاد، للتحكم في الاستجابة بحسب حالة المريضة. ولا يوجد بروتوكول يضمن زيادة النجاح لدى جميع ذوات المخزون المنخفض، لذلك يتم الاختيار بصورة شخصية.
يمكن أن يكون IVF خيارًا للنساء ذوات مخزون المبيض المنخفض. وقد تكون الاستجابة للتحفيز وعدد البويضات أقل، بينما تتأثر جودة البويضات بدرجة كبيرة بالعمر. وتُبنى التوقعات على الملف الفردي، خصوصًا ICSI (الحقن المجهري) قد تُستخدم تقنيات مثل ICSI عند وجود استطباب مناسب ضمن خطة علاج من لديها مخزون منخفض. ويظل اختيار المركز والفريق ذي الخبرة مهمًا لتخصيص الخطة ومناقشة التوقعات الواقعية.