تعرّفوا على ما يمكن توقعه عند زيارة قسم الطوارئ.
اعرف المزيد

يُعد الإخصاب في المختبر (IVF) من تقنيات المساعدة على الإنجاب الشائعة التي تهدف إلى زيادة فرصة الحمل، وقد يرتبط في بعض الحالات بارتفاع احتمال الحمل المتعدد. احتمال التوأم مع أطفال الأنابيبتكون أعلى من الحمل الطبيعي في بعض برامج IVF، ولا سيما عندما يتم نقل أكثر من جنين. احتمال الحمل بتوأم مع IVFقد تختلف بحسب عمر الأم وحالة الخصوبة وسياسة مركز IVF. وفهم هذه الاحتمالات مهم للآباء والأمهات المقبلين، ولذلك فرصة التوأم مع IVFمن المهم مناقشة المخاطر المحتملة والخيار الأنسب للحالة الفردية مع اختصاصي في طب الإنجاب.
نعم، يمكن حدوث حمل بتوأم مع IVF. وفي الواقع، احتمال الحمل بتوأم مع أطفال الأنابيب قد يكون أعلى من الحمل الطبيعي، ويعود ذلك في جانب منه إلى نقل أكثر من جنين إلى الرحم. وقد يفكر بعض الأزواج في هذا الخيار لزيادة فرصة الحمل، إلا أن معدل التوأم في IVF كما ينبغي أخذ المخاطر المصاحبة في الحسبان. فالحمل بتوأم يحمل مخاطر أعلى لبعض المضاعفات لدى الأم والأجنة، لذلك من المهم اتخاذ القرار بعد مناقشته مع الطبيب المختص.
هناك عدة أسباب لحدوث التوأم مع IVF. والسبب الأكثر شيوعًا هو نقل أكثر من جنين واحد، ما يزيد احتمال الحمل بتوأم. كذلك، احتمالية الحمل بتوأم مع IVF يرتبط الأمر أيضًا بعمر الأم؛ فمع التقدم في العمر قد تزداد لدى بعض النساء احتمالية إطلاق أكثر من بويضة في الدورة نفسها. كما يمكن لبعض أدوية تنشيط الإباضة أن تزيد احتمال الحمل المتعدد لأنها قد تؤدي إلى نمو عدة جريبات. وتؤدي العوامل العائلية دورًا خاصًا في التوائم غير المتماثلة لدى بعض العائلات. فهم هذه العوامل يساعد على التخطيط لعلاج الخصوبة وتقليل مخاطر الحمل المتعدد عندما يكون ذلك ممكنًا.
قد يكون التوأم الناتج عن IVF أحادي الزيجوت (متطابقًا) أو ثنائي الزيجوت (غير متطابق). يتكوّن التوأم المتطابق عندما ينقسم جنين واحد إلى جنينين بعد الإخصاب، ويكون التوأمان متطابقين وراثيًا. وهذه حالة نادرة وقد تحدث بصورة عشوائية بغض النظر عن طريقة حدوث الحمل. أما التوأم غير المتطابق فيتكوّن عند تخصيب جنينين منفصلين وانغراسهما في الرحم. وفي IVF، يزداد احتمال التوأم غير المتطابق عند نقل أكثر من جنين. وفهم الفرق بين النوعين مهم من ناحية متابعة الحمل والجوانب الوراثية.
معدل التوأم مع IVFيختلف بحسب البروتوكول وسياسة العيادة. وبوجه عام، احتمال الحمل بتوأم مع IVFقد تختلف نسبة الحمل المتعدد عند نقل أكثر من جنين بحسب العمر وعدد الأجنة المنقولة وجودتها وسياسة المركز. وتستخدم عيادات كثيرة نقل جنين واحد عندما يكون مناسباً لتقليل خطر الحمل المتعدد. لذلك ينبغي مناقشة الاحتمال الشخصي مع الطبيب بدلاً من الاعتماد على نسبة عامة واحدة.
احتمالية الحمل بتوأم مع IVFتختلف بين البلدان والعيادات بحسب سياسات نقل الأجنة وخصائص المرضى. وتؤدي استراتيجية نقل جنين واحد إلى خفض معدل الحمل بتوأم مقارنة بنقل أكثر من جنين. نقل الأجنة قد تختلف النسب بين المراكز وفق سياسات نقل الأجنة وخصائص المرضى. ومع التوجه المتزايد إلى نقل جنين واحد في السنوات الأخيرة انخفضت معدلات الحمل المتعدد في كثير من المراكز. لذلك من المفيد سؤال العيادة مباشرة عن نتائجها وسياسة نقل الأجنة لديها.
معدل التوأم مع IVF يتأثر بعدة عوامل، أهمها عدد الأجنة المنقولة. كما يمكن أن تؤثر عمر الأم، وأدوية الخصوبة المستخدمة، والعوامل الوراثية، والحالة الصحية العامة للأم.
يجب تحديد عدد الأجنة المراد نقلها خلال IVF بصورة فردية لكل زوجين. فنقل أكثر من جنين احتمال الحمل بتوأم مع IVF قد يزيد احتمال الحمل، لكنه يرفع أيضًا مخاطر المضاعفات على الأم والأجنة. ولذلك يوصي كثير من الأطباء، للحد من هذه المخاطر، بـ نقل جنين واحد غالبًا ما يُفضّل. ومع ذلك قد يُنظر في نقل جنينين في بعض الحالات المختارة بعناية. ويجب تقييم القرار تفصيليًا مع الطبيب وفق العمر وجودة الأجنة والتاريخ العلاجي والحالة الصحية.
احتمال التوأم عند نقل جنين واحد في IVF يكون منخفضًا جدًا عند نقل جنين واحد، ما يقلل بدرجة كبيرة خطر الحمل المتعدد. ومع ذلك قد تكون فرصة الحمل المفرد الجيد مرتفعة عند توفر جنين ذي جودة مناسبة. ويُنصح بمناقشة هذا القرار بالتفصيل مع الطبيب.
احتمال الحمل بتوأم عند نقل جنينين في IVF قد يكون أعلى لأن كلا الجنينين يمكن أن ينغرسا في الرحم. وفي الوقت نفسه تزداد المخاطر المرتبطة بالحمل المتعدد. لذلك يقيّم الطبيب الحالة الفردية قبل التوصية بعدد الأجنة، وينبغي اتخاذ القرار بصورة واعية مع مراعاة صحة المريضة.
نعم، يمكن لجنين IVF أن ينقسم ويكوّن توأمًا إلا أن ذلك نادر الحدوث. فعندما ينقسم جنين مُخصب إلى جنينين يتكوّن توأم متطابق وراثيًا. ولا يمكن التنبؤ بهذا الانقسام بدقة، وقد يحدث بعد نقل جنين واحد أيضًا. لذلك يؤخذ احتمال الانقسام الجنيني بعين الاعتبار عند التخطيط لعلاج IVF.
يمكن لمستويات hCG (موجّهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية) بعد IVF أن تعطي معلومات عن تطور الحمل. وقد تكون القيم أعلى أو ترتفع بوتيرة أسرع في بعض حالات الحمل بتوأم. تُقاس هذه المستويات من خلال تحاليل الدم في الأسابيع التالية لنقل الأجنة. ومع ذلك، فإن الموجات فوق الصوتية هي الطريقة الأكثر موثوقية لتحديد الحمل بتوأم.
قد تكون مستويات hCG أعلى أو ترتفع بسرعة أكبر في بعض حالات الحمل بتوأم، لكن لا توجد قيمة واحدة يمكن الاعتماد عليها لتشخيص التوأم. كما قد تُشاهد مستويات مرتفعة في الحمل المفرد. لذلك تُفسَّر القيم وفق توقيت التحليل وتطورها مع الوقت، وتبقى الموجات فوق الصوتية الوسيلة الأساسية لتأكيد عدد الأجنة.
واحد جدول hCG للحمل بتوأم بعد IVFقد يكون مفيداً لتوضيح النطاقات المتوقعة لهرمون hCG في حالات الحمل بتوأم. ومع ذلك تختلف قيم hCG بدرجة كبيرة بين النساء وبين المختبرات ومراحل الحمل، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها وحدها لتحديد وجود توأم، ويظل تقييم الطبيب والموجات فوق الصوتية هو الأساس.
لإنجاب توأم عن طريق IVF جوانب إيجابية وأخرى تستدعي الانتباه. فقد يتيح للأسرة إنجاب طفلين في حمل واحد، إلا أن الحمل بتوأم يرتبط أيضًا بزيادة بعض المخاطر الصحية مثل الولادة المبكرة وانخفاض وزن المواليد، إضافة إلى زيادة احتياجات الرعاية والتكاليف بعد الولادة. لذلك ينبغي مناقشة عدد الأجنة المراد نقلها والمخاطر والفوائد مع الطبيب واتخاذ القرار وفق الحالة الطبية لكل مريضة.