تعرّفوا على ما يمكن توقعه عند زيارة قسم الطوارئ.
اعرف المزيد

يُعد التبرع بالبويضات خياراً في بعض حالات علاج الخصوبة. تُستخرج بويضات من متبرعة جرى تقييمها، ثم تُخصب في المختبر ويُنقل الجنين الناتج إلى رحم المتلقية. وقد يُقترح هذا الخيار عندما تكون فرص استخدام البويضات الذاتية منخفضة أو غير ممكنة، بعد تقييم طبي شامل.
قد يُنظر في التبرع بالبويضات خصوصاً في الحالات التالية:
تتكون عملية التبرع بالبويضات من عدة مراحل:
قد ترتبط برامج التبرع بالبويضات بنتائج جيدة لدى بعض الفئات، لكنها تحمل مخاطر طبية مثل أي علاج خصوبة، ويجب مناقشة المخاطر والنتائج الواقعية مع الفريق الطبي:
تتأثر نتائج التبرع بالبويضات بعوامل عديدة، منها عمر المتبرعة وجودة البويضات وجودة المختبر وحالة الرحم والعوامل الصحية لدى المتلقية. قد تعلن بعض البرامج نسباً مرتفعة، لكن النسب تختلف باختلاف تعريف «النجاح» والفئة السريرية؛ لذلك يجب طلب بيانات المركز الخاصة بمعدل الحمل والولادة الحية المناسبة للحالة.
تخضع المتبرعات لفحوص صحية وإجراءات قانونية وفق البلد والبرنامج العلاجي، وقد تشمل مراجعة التاريخ الطبي والفحوص المعدية والوراثية المناسبة. كما تُراعى قواعد الخصوصية أو إتاحة الهوية بحسب القانون المحلي. ويؤثر عمر المتبرعة وصحتها في خصائص البويضات، لكن لا يمكن ضمان نتيجة العلاج.
تخضع المتلقية لتقييم صحي، ثم تُجرى مطابقة مع متبرعة مناسبة وفق المعايير المتاحة. وقد يُحضَّر بطانة الرحم بالأدوية بحسب الخطة ويُحدد توقيت نقل الجنين. وبعد النقل يُجرى اختبار الحمل في الموعد الذي يحدده الفريق الطبي لتقييم النتيجة.
يثير التبرع بالبويضات اعتبارات أخلاقية وقانونية تختلف بين المجتمعات والبلدان. وينبغي أن يُجرى ضمن إطار يحمي حقوق المتبرعة والمتلقية والطفل، ويوضح قواعد الموافقة والخصوصية وإتاحة المعلومات ويلتزم بالمعايير الطبية والقوانين المحلية.
1. من هن المتبرعات وكيف يتم اختيارهن؟
تختلف شروط التبرع بالبويضات حسب البلد والبرنامج، وغالباً ما تُحدد فئة عمرية مناسبة وتُشترط صحة عامة جيدة. تُراجع المعلومات الطبية والعائلية، وتُجرى فحوص للأمراض المعدية وبعض الحالات الوراثية بحسب المعايير، وقد يشمل البرنامج تقييماً أو استشارة نفسية. ويهدف ذلك إلى حماية المتبرعة والمتلقية والطفل قدر الإمكان.
2. كم تستغرق عملية التبرع بالبويضات؟
قد يستغرق البرنامج عدة أسابيع بحسب ما إذا كانت الدورة متزامنة وكيفية تحضير المتلقية. يستمر تنشيط مبيض المتبرعة عادةً نحو 10 إلى 14 يوماً تقريباً قبل سحب البويضات، ثم تلي ذلك خطوات الإخصاب وتطور الجنين ونقله أو تجميده وفق الخطة.
3. هل التبرع بالبويضات آمن؟
يُعد التبرع بالبويضات إجراءً طبياً معروفاً عند تنفيذه في مركز مؤهل مع اختيار مناسب للمتبرعة والمتلقية والمتابعة اللازمة. ومع ذلك توجد مخاطر مرتبطة بالأدوية وسحب البويضات ونقل الأجنة والحمل، ويجب شرحها قبل البدء بدلاً من اعتبارها معدومة.
4. هل يختلف الحمل الناتج عن التبرع بالبويضات؟
الحمل الناتج عن بويضة متبرعة يمر بمتابعة حمل مشابهة من حيث المبدأ لأي حمل آخر، مع مراعاة عوامل عمر المتلقية وحالتها الصحية. الاختلاف الجيني هو أن المادة الوراثية النووية للبويضة تأتي من المتبرعة، بينما تحمل المتلقية الحمل وتلد الطفل.
5. ما معايير الترشح للتبرع بالبويضات؟
تختلف معايير قبول المتبرعات حسب القانون وبرنامج المركز. وتشمل عادةً فئة عمرية محددة وصحة عامة مناسبة وعدم وجود موانع طبية، مع تقييم التاريخ الشخصي والعائلي وفحوص الأمراض المعدية وبعض الفحوص الوراثية بحسب الحاجة. كما قد يشمل البرنامج دعماً أو تقييماً نفسياً.
6. هل تكون متلقية البويضة الأم الجينية للطفل؟
لا. المتلقية التي تحمل جنيناً ناتجاً عن بويضة متبرعة ليست الأم الجينية من جهة البويضة؛ فالمادة الوراثية النووية للبويضة تأتي من المتبرعة. أما المتلقية فهي الأم الحاملة للحمل والوالدة. وتختلف المصطلحات والوضع القانوني للوالدية من بلد إلى آخر، لذلك ينبغي الرجوع إلى القوانين المحلية عند الحاجة.
يمنح التبرع بالبويضات خياراً علاجياً لبعض النساء اللواتي لا يمكنهن استخدام بويضاتهن أو تكون فرص الحمل ببويضاتهن منخفضة. ويعتمد نجاح البرنامج على اختيار الحالات والمتبرعات بعناية وإدارة العلاج بواسطة فريق مختص. للمزيد من المعلومات حول الخطوات والمخاطر والجوانب القانونية يمكنكم التواصل معنا ومناقشة حالتكم مع الفريق.\n\nفي مركز Vita Altera IVF نهدف إلى تقديم المعلومات والدعم خلال هذه الرحلة ومساعدتكم على فهم الخيارات المتاحة، من دون تقديم ضمانات لنتيجة العلاج.\n\nأصبح التبرع بالبويضات جزءاً من علاجات الخصوبة الحديثة، وقد ساعد بعض العائلات على تحقيق الحمل. تختلف فرص النجاح من حالة إلى أخرى ومن مركز إلى آخر، لذلك ننصح بطلب بيانات واضحة تناسب العمر والحالة الطبية قبل اتخاذ القرار.